| مقطع الأحجارالإخباري

منذ استقالتي في يونيو 2009، قرابة عام بعد الانقلاب الذي منعني من ممارسة مهامي الدستورية، حرصت على أن أكتفي بمراقبة سير الأوضاع في البلاد، ملتزما الكف عن الإدلاء بأي تصريحات عمومية، متمنيا التوفيق لكل أطراف الطيف السياسي

قال المهندس محفوظ ولد إبراهيم، القيادي بكتلة المواطنة من أجل الحفاظ على موريتانيا، وأحد أقطاب المعارضة الوطنية المشاركة في الحوار السياسي الأخير؛ إن عرض مشروع التعديلات الدستورية المنبثقة عن ذلك التشاور الوطني الواسع، ع

بدأت معالم تلك المعركة بوضوح حين رفض مجلس الشيوخ الموريتاني (الغرفة الثانية في البرلمان) في وقت متأخر من ليل الجمعة 17 مارس الجاري مشروع التعديلات الدستورية المقدمة من الحكومة الموريتانية – رغم كون أغلبية أعضاء المجلس م

ﻗﺪ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻊ ﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻳﺤﻲ ﻭﻟﺪ ﺣﺪﻣﻴﻦ ﻗﺪ ﺧﺴﺮﺕ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺑﺼﺪﺩ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻣﺜﻞ

روى ابن كثير في تاريخه أن معاوية بن أبي سفيان لما زار المدينة المنورة لأول مرة بعد أن استقر له الملك في الشام "توجه إلى دار عثمان بن عفان، فلما دنا إلى باب الدار صاحت عائشة بنت عثمان وندبت أباها، فقال معاوية لمن معه: ان

تعتبر حرية التعبير من أهم الركائز التي تنبني عليها مباديء الديمقراطية، وتصنف الدول إيجابا أو سلبا في مؤشرات التقدم الحضاري للدول، انطلاقا من احترامها لهذا الحق.