آراء | مقطع الأحجارالإخباري

آراء

خل سبيل من وهى سٍقاؤه ! / افاه ولد الشيخ ولد مخلوك

خميس, 03/23/2017 - 16:10

في الذاكرة الشعبية الخرافية لدينا "أن أفعال الأربعاء معادة " ويتشاءمون بها خياطة وغسيلا وسفرا ...الخ؛ وهو أمر مخالف شرعا قال الله تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (1) الآية؛ وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" (رواه البخاري ومسلم).

ﺿﺤﺎﻳﺎ .. ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ.../ أدي آدبة

خميس, 03/23/2017 - 16:04

ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﻩ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ، ﺯﻋﺰﻉ ﺗﻮﺯﺍﻥ ﻣﺤﺎﻭﺭﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ - ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ - ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﺄﻱ ﻟﻐﺔ ﻳﺨﺎﻃﺒﻮﻧﻪ، ﻋﺒﺮ " ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻄﺮﺷﺎﻥ " ﺫﻟﻚ، ﺛﻢ ﺳﻘﻄﺖ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ، " ﻟﻠﻴﺪﻳﻦ ﻭﻟﻠﻔﻢ " ، ﺇﺫ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ - ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ - ﺃﻥ ﺗﻠﻐﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ 33 ﺷﻴﺨﺎ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺃﻛﺜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ، ﺗَﺠَﻨْﺪَﻟَﺖْ - ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ - ﺻﻔﺔ " ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﺷﺎﻋﺮ " ، ﺃﺳﻄﻮﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ، ﺑﻘﺬﻳﻔﺔ ﻣﻮﺻﻮﻣﺔ ﺑـ : " ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ " ، ﻭﺗﺮﺩَّﺕ

ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ .../ الهيبة الشيخ سيدتي

اثنين, 03/20/2017 - 10:41

ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺃﺯﻣﺔ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺿﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﺭﺗﺒﺎﻛﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ،
ﻭﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﺍﻹﺳﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺑﺴﻂ ﻭﺗﻌﺪﺍﺩﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻕ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ، ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﺨﻔﻲ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺟﻤﺔ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻓﻲ ﻣﺂﻻﺗﻬﺎ ﻋﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ .1991

ﻧﺎﺟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ يكتب : ﺑﻬﺪﻭﺀ ... ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ

أحد, 03/19/2017 - 22:52

ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﻄﻐﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺷﺒﻜﺎﺗﻪ ، ﻭﺍﻧﺰﻭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺎﺕ ﻭﻛﻞ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺟﻬﺪﺍ ﺗﺤﺮﻳﺮﻳﺎ، ﻭﺭﺍﺀ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ .
ﻭﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺫﻟﻚ ،ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ،ﺷُﻴﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ،ﺑﻞ ﻣﺸﺎﻋﻴﺘُﻬﺎ، ﻭ ﺗﺤﺮﺭُ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻣﻦ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤُﻮَّﺟِّﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﻮَﺻﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﺣﺰﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔً؛

على رسلكم أيها الصقور/الفقيه إسلم ولد سيدي المصطف

أحد, 03/19/2017 - 18:58

لا يختلف اثنان في أن الوضع السياسي و الأمني، في المنطقة التي ننتمي إليها وضع حرج. و نحن و إن كنا نعد أنفسنا، من أحسنهم و ضعا، و أكثرهم – في تصور الكثير منا- أمنا. لكننا من أشدهم هشاشة قطعا، و أكثرهم قابلية – إن لم يكن للتطاير و الانشطار- فللاضطراب و الهرج و المرج. و المعول عليه في ذلك كله، هو عناية الله سبحانه و تعالى و رحمته ،و لطفه بعباده المؤمنين.

عام 2019 هل هو نهاية دكتاتور أم بداية دكتاتورية؟؟ / الحسن الشيخ الغربي

جمعة, 03/17/2017 - 11:18

تمر موريتانيا هذه الأيام بمرحلة فارقة من تاريخها السياسي ،مرحلة قد تكون الأهم منذ استقلال البلاد، لمايترتب عليها من استحقاقات سياسية غاية فى الدقة والأهمية هي التى ستحدد مصير البلاد ومصير مجتمع وجيل بأكمله يتطلع الى مستقبل أفضل.

لكن قبل الإسترسال فى هذا الموضوع لابد من طرح بعض الأسئلة التمهيدية .

" ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻋﻘﺪﺓ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ : ﻣﻦ ﺷﻌْﺒﻮﻳﺔ " ﺷﺒَّﺎﻁ " ، ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﺻﺪﻳﺔ ﺩ /ﺍﻟﺮﻳﺴﻮﻧﻲ...الدكتور ..أدي آدبه

خميس, 03/16/2017 - 16:00

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .. ﺃﻧﺎ ﺧﺮﻳﺞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺧﻴﺮﺓ ﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻲ، ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ، ﻭﻓﻴﻪ ﺃﻗﻤﺖُ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﺩَﺭَﺳﺖُ ﻭﺩﺭَّﺳﺖُ، ﻭﻟﻢ ﺗﺒْﻖَ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻣَّﻬﺎﺕ ﻣُﺪُﻧﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﺸﺪﺕُ، ﺃﻭ ﺣﺎﺿﺮﺕُ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺪﻳﻦٌ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻄْﻒُ " ﻋﻘﺪﺓ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ " ﺍﻟﻤُﺴْﺘﺤْﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻃﻔْﺮﺓ، ﺃﻭ ﺗَﻘَﺼُّﺪﺍ، ﻓﻬﻨﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻤُﺠﺎﻣﻼﺕ ﺃﺑﺪﺍ !

هدية الثامن من مارس ...ﺭﻓﻘﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ * بقي ولد العبد

اثنين, 03/13/2017 - 15:38

ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﻳﻄﺒﻌﻬﺎ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻧﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎﻓﻲﺍﻷﻭﺳﺎﻁﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﻓﺘﺎﺓ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻻﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻊ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺪﻻﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﺘﻰﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﻡ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﺘﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻦ ﺳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﻭﺳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ، ﻫﻞﻫﻮﺭﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﻃﺊ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺒﻌﺾ؟

ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ، ﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺤﻮ ‏( ﺍﻟﺒﻠﺪَ، ﺣَﻤِّﺮْ ﻋَﻠَﻤَﻪُ ‏)..محمد الطالب ويس

أحد, 03/12/2017 - 15:53

ﺍﻟﺒﻠﺪَ، ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺘﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺿﻤﻴﺮﻩ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺤﻮ، ﻭﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺸﻐﻮﻝ ﻋﻨﻪ، ﺇﻣﺎ ﺑﺈﺗﻘﺎﻧﻪ ﺃﻭ ﺑﺈﻫﻤﺎﻟﻪ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﺿﻤﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﻓﻴﻪ " ﺗﺮﻓﺎ ﺍﺷﺘﻐﺎﻟﻴﺎ " ﺇﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻭﺍﺷﺘﻐﺎﻻ ﻧﺤﻮﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺤﻮ، ﻑ ‏( ﺍﻟﺒﻠﺪَ، ﺣَﻤِّﺮْ ﻋﻠﻤﻪ ‏) ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﻤﻴﺮ ﻋﻠﻤﻪ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﺑﻨﺠﺎﺡ، ﻓﻘﺪ ﺍﺑﻴﻀَّﺖ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺍﺳﻮﺩَّ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﺍﺻﻔَّﺮ ﺍﻻ

ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻧﻘﺎﺵ ﻫﺎﺩﺉ.../الدكتور عبد الرحمن سيدي حمود

سبت, 03/11/2017 - 21:38

ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ،ﻭﻣﻦ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﻤﺼﻐﺮ، ﻓﻘﺪ ﺍﻧﻬﻤﻚ ﺍﻟﻜﻞ - ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ - ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ .
ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻳﻤﺲ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﺍﻷﻫﻢ ‏( ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ‏) ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﺎ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻩ .

الصفحات