لقاء مع السفير محمد فال (ملخص لبعض النقاط التي وردت في الحلقة ) - بقلم المهابة بلال | مقطع الأحجارالإخباري

لقاء مع السفير محمد فال (ملخص لبعض النقاط التي وردت في الحلقة ) - بقلم المهابة بلال

أحد, 02/07/2016 - 13:26

تابعت الليلة حلقة من برنامج "عن قرب " على قناة الساحل مع أحد أبناء مكطع لحجار المرموقين انه السيد محمد فال ولد بلال و كانت حلقة جميلة حقا سلسلة ذكر فيها أحداثا بالاسم وشخصيات وتواريخ
وهذا ملخص بسيط لبعض النقاط التي وردت في الحلقة من ضمن نقاط كثيرة أخرى
ولد في گيمي عام 1949 لأسرة علم وصلاح وزهد ؛ درست المحظرة وتعلمت الكتابة والحروف وسور "سبح " و "عم" على عمتي رحمها الله ثم المحظرة وتنقلت مع والدي رحمه الله الى عدة أماكن وخاصة سيلبابي وأنا معروف بلقب فالي ولد خيمة اتلاميد لأن هذه الأسرة عرفت بالمحاظر وتدريس القرآن الكريم والفقه ومجمع تقليدي لكل التلاميذ الدارسين
وبمناسبة گيمي هنا أود أن أعترف أننا كمسؤولين سابقين وحاليين قصرنا كثيرا اتجاه هذه البلدة العريقة فرغم مرور انابيب المياه الى مكطع لحجار من عمق كيمي لكنها تعاني العطش الشديد ؛كيمي بلدة عريقة كانت محل اجتماع الأعيان وشيوخ القبائل ولها تاريخ طويل
أعود للدراسة فقد درست في مكطع لحجار وسيلبابي وانواكشوط ودرس معي عدة شخصيات وطنية ومن أقرب أصدقائي الدكتور عبد الرحمن ولد سيدي حمود وجمعتني بالرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله الدراسة وكان هو في المرحلة النهائية وأنا في البداية
حصلت على الباكلوريا العلمية 1967 ولي ميول أدبية والأدب ليس مادة تدرس وانما هو الهام وهدية من الله وأتذوق الأضدب وأشتاق اليه
انا وزميلي لوليد ولد وداد اخترنا الطب هو الطب البيطري وانا الطب البشري درست سنة تحضيرية في جامعة داكار هو استمر أما أنا فقطعت دراستي بسبب الدخول في حركات الكادحين
كان الطالب محمد ولد لمرابط رئيس الطلاب وضع اسمي في لجنة الطلاب دون علمي
وفي السنة الموالية جاء سيد أحمد ولد سميدع وقطن معي في غرفة واحدة المبنى ( أ) و الغرفة رقم 276 وكان ظاهرة حقيقة ولا يعلم الجميع ان سميدع لم يكن عضوا فعالا في الحركة الوطنية الديمقراطية بل كان يملأ البيت بصور نايف حواتمه وتشي غيفارا وغيرهم كان يساريا ولم تضح له بعد وجهته
عام 1971 اعطاني الطالب محمد كتابا جعلني أتحول بشكل جذري عن الدراسة والاهل الى الثورة والكفاح انخرطت في العمل النضالي وبقيت سنتين في العمل السري لم أتعرض للاعتقال ولكني كنت مطاردا فترة طويلة
بعد ذلك بسنوات قدمت لامتحان المدرسة الوطنية للإدارة وتفوقت فيه ربما بسبب خبرتي ثم بسبب تفوقي وملفي السابق أصبحت عقدويا وتطورالحال الى أن أصبحت أمينا عاما لوزارة السيادة مع الوزير عبد الله ولد بيه في آخر حقبة الرئيس المختار ولد داداه رحمه الله
وبالنسبة لأنصار مريم داداه فأنا شخثيا كنت محسوبا على الطرف الآخر من السلطة وهو ولد محمد صالح الذي عملت معه
وبعد الإنقلاب حاول العسكر أن يعاقب كل من كان في نظام ولد داداه فعينت حاكما في سيلبابي وكانت تجربة حافلة ومهمة وكان أشد ماواجهني قضية محمد الأمين ولد حرمة الله وهو أحد الأعيان المحترمين تعرفت عليه سابقا فاذا به يرسل الى سيلبابي سجينا مطاردا حز الأمر في نفسي وطلبت من الوالي ان يسمح لي باستضافته في منزلي لأنه من لحمي ودمي وأنا أضمنه والا سأقدم استقالتي لاني لا أستطيع أن أتحمل هذا الرجل وهو سجين عندي فقبل الوالي لكنهم عاقبونا فهو تم تحويله الى تامشكط وأنا أستدعيت إلى انواكشوط

بالنسبة لمحاولة انقلاب كادير رحمه الله زج بي في السجن لاني كنت على علاقة قوية جدا جدا بالعقيد كادير واحمد بوسيف والامير أحمد سالم ولد سيدي
و بعد الانقلاب عملت في بنك البركة
اما مايخص السياسة والترشيحات أيام الرئيس معاوية فقد ترشحت نائبا لمكطع لحجار وهنا أود الاشارة الى ظروف وملابسات ترشحي الأول فعندما انتهت مامورية نائب مكطع لحجار الأول وهو من أفضل أبناء مكطع لحجار على الإطلاق رحمه الله أختير خلف له وهو أيضا من أفضل أبناء المقاطعة وكان اختيارهما الاثنين نابع من المجتمع بالفعل ولكن حدث صراع خفي بين انصار المرشح الجديد والمغادر على مستوى الحزب في انواكشوط مما جعل الحزب يختار شخصية أخرى ورشحني ...

إضافة تعليق جديد