لقاء منتدى شباب مقطع الأحجار / مع الأستاذ الحسين محمد العثمان | مقطع الأحجارالإخباري

لقاء منتدى شباب مقطع الأحجار / مع الأستاذ الحسين محمد العثمان

أربعاء, 01/11/2017 - 13:35

في إطار مواصلة المساحة ، كانت حلقة هذا الأسبوع مع الأستاذ الحسين و لد محمود عثمان
حيث نوقشت فيها قضايا محورية من قبيل
_ حزب الإتحاد من أجل الجمهورية و الإنقسام المحلي و المستقبل السياسي في ظل هذا الإنقسام
_ القوى و الأحزاب المعارضة في المقاطعة
_ واقع الشباب و الإستغلال السياسي ،الدور الحالي له في الأحزاب و هيئات المجتمع المدني و الأندية و الروابط و المشاكل المطورحة و البطالة
_ الإختلاف السياسي و تأثيره في النقاشات و الآراء و على النسيج الإجتماعي
_ مشاريع البلدية و التنموية في بلدية المقاطعة و مشكل النظافة
و غيرها من النقاط المطروحة محليا
و قدم الضيف وجهات نظره حول البلدية و المشاريع التنموية و الشرائحية و قضايا فكرية و أيديولوجية مختلفة تطرق إليها المشاركون من خلال أسئلتهم المتباينة .

نماذج من الأسئلة و الردود :

س : كيف تنظرون للتجاذبات السياسية داخل الحزب الحاكم وهل لها انعكاس على وحدة الأطر المنتمين للحزب وكيف ستحسم مسألة الترشحات؟

ج : ..أما فيما يخص التجاذبات داخل الحزب فهي ظاهرة صحية وأطر الحزب منسجمين ومسألة الترشحات تحسم عادة بوحدات الحزب والكل مطالب بالإلتزام بقرارات الحزب الديمقراطية .

س : الأستاذ الحسين ماهو تقييمكم الشخصي لدور نواب المقاطعة ؟ وهل هو على المستوى المطلوب ؟

ج : .. أبدا أداء النواب تحت ضعيف ..

س : هل يشكل تكتل أحزاب المعارضة في الاستحقاقات المقبلة خطرا على الحزب الحاكم خاصة وأنه يشهد انقساما تتسع هوته مع اقتراب الاستحقاقات؟؟

ج : المشكلة توحد المعارضة وفي حال حصلت معجزة وأتحدو فلا شك أن الحزب سيكون في موقف يتطلب منه الكثير من الحكمة وإن كنت أرى أن الحزب قوي جدا في المكطع

س : الأستاذ الحسين مارأيكم في ترسيخ الحزب الحاكم للقبلية من خلال طريقة اختيار مرشحيه لمجلس النواب

ج : القبيلة تعتمد عليها كل الأحزاب السياسية التكتل تواصل تقدم التحالف .......... هي قائمة في موريتانيا ولا يمكن تجاهلها في الوقت الحالي

س : هلا حدثنا الضيف الكريم عن تجربته في اليسار وهل ما زال يحن إلى المعارضة الراديكالية ؟

ج : تجربتي في اليسار طويلة إستمرت سبع سنوات من تنظيم ضمير ومقاومة إلى حزب إتحاد قوى التقدم أخذت منها الكثير وإستفدت الكثير وأحتفظ لمن عايشتهم فيها بالكثير من التقدير والإحترام

س : مرحبا بالأستاذ الطيب والإنسان الراقي الحسين

1_ ماهي الحلول التي تقترحونها لوضعية الأسر النهمشة في المقاطعة ، والتعايش بين المكونات في ظل الدعاوي القائمة حول هضم حقوق شرائح من طرف شريحة أخرى .

2_ مع مرور كل عام يحاول البعض انتقاء شخصية كان لها الدور الكبير ، لو سألناكم عن الشخصية التي تختاروها أنتم لتكون ، شخصية العام في المقاطعة من تختارون وما الأسباب ؟

3_ أغلب المتابعين للساحة والعارفين بها ، يؤكد عدم وجود الرأس والقائد السياسي بالمعنى العام للكلمة بالنسبة لجماعة الحزب الحاكم ، ويؤكد ذالك الإنقسام الحاصل والموجود ، إلى أي مدى يمكن أن يصل تأثير غياب الرجل القائد مستقبلا ؟

_ ماهي العوائق التي تحول دون وصول المرأة للدوائر الإنتخابية ؟

ج : الحل بالنسبة للأسر الهشة إن كان فهمي لها صحيحا يكمن في التمييز الإيجابي
أما شخصية العام فأختار الشاب حامد ولد بلال
أما السؤال الثالث فعلا نحتاج لرأس واحد بدل أربعة رؤوس
مشكلة المرأة في العقلية المجتمعية .

إضافة تعليق جديد