ضرورة طقوس صاخبة قادرة على الإجابة على التساؤلات | مقطع الأحجارالإخباري

ضرورة طقوس صاخبة قادرة على الإجابة على التساؤلات

أحد, 07/09/2017 - 14:54

أتساءل أحيانا لماذا نبالغ في انتقاد مانسميه " المهرجانات الكرنفالية " عند زيارات الرؤساء أو مهرجانت الحزب الحاكم أو الحملات ولانجد لها اي ميزة أو مبرر ونمطرها بسيل من التهكم والسخرية والإستنكار ونصفها بصفات كالتخلف والضحك على الذقون والامعان في السيطرة على المغلوبين على أمرهم
ولكن أحيانا أيضا في غمرة هذا الاعتقاد المسيطر ننسى حقائق أن الكثيرين لايرون في الدولة وهيبتها سوى امور ملموسة كعشرات السيارات والجيش والحرس وتوافد النماس من انواكشوط واهتماهم بالامر
فاذا كان المثقف يرى الدولة في العدل والتنمية والنخبة ترى الدولة في القانون والاحزاب تراها في الاستحقاقت النزيهة ووو فان غالبية الناس الأميين والاقل نضجا يروها في هذه المظاهر الصاخبة فهم لايدركون ماوراء طل تلك المفاهيم الكبيرة سوى ان السلطة يجب ان تكون قوية وحولها هالة وأبهة وكل الناس خلفها يحطون الرحال حيثما حلت ويرتحلون إلى حيث ارتحلت و انماط " الهرج والمرج و " التشعشات " والسيارات واللافتات و " لعياط وازياط " والا يعتبرون هيبة الدولة على المحك وأحيانا يعتبروه بداية الانهيار
سأسرد لكم مثالا لايزال حاضرا فعدما قال الرئيس الفاضل سيدي ولد الشيخ عبد الله مرة ان الدولة عاحزة عن تسديد بعض الأمور وهو صادق في ذلك قال اغلب العامة ان الرئيس قتل فيبهم الأمل وهو بالعكس من ذلك صارحهم وصدقهم

المشكلة ان النخبة دائما تعتبر الشعب او الناس مثلهم لديهم نفس النضج والوعي والقدرة على تحليل الأمور
على كل حال قد يقول قائل من الافضل توعية الناس وارشادهم بدل استخدامهم كالقطيع
هذا جميل ولكن قبل أن يبلغ نضج الناس مرحلة مقبولة لابد من طقوس صاخبة قادرة على الاجابة على تساؤلاتهم ربما غير العميقة
الدولة في الأخير كجهاز متشعب لديه الكثير من التحديات بغض النظر عن وسائلها واودواتها وتفكير مسييرها فلديها الأمن والوحدة الوطنية وووفي الاخير الشعب ليس فقط من المثقفين او النخبة بل يضم كل الأشكال
وفي الحقيقة منذ أن كادت مقاطعة الرياض والسبخة والميناء وجزء من عرفات في انواكشوط أن تخرج عن السيطرة بعد قانون السير الشهير أصبحت مستعدا للتغاضي عن بعض الظواهر التي أحيانا أراها وأستنكرها او على الأقل أتفهمها من اجل ان يظل الاستقرار والامن متوفرين
والله تعالى أعلم .

إضافة تعليق جديد