لَمَّا حدثني عنها.... المطر.../ الشاعر الدكتور ناجي محمد الإمام | مقطع الأحجارالإخباري

لَمَّا حدثني عنها.... المطر.../ الشاعر الدكتور ناجي محمد الإمام

اثنين, 08/28/2017 - 11:00

ارْزِمْ وبَلِّلْ من الأردان ما انتثرا

واغسلْ بمطلقك الأصداغ و

الشعَرا

واعزفْ لمكتومة حامتْ تُبَلِّغُني،

عن موسم الطلّ،لحنا يُسعد

الحجرا

سَرَتْ فَباكَرَها شِعْرِي مُوَلَّهَةً…

وطفاءُ من مطرٍتستمْطرُ المطرا..

حُيِّيتَ يامطراً أرخيتَ أوردةَ

الشَّوق القديم وأسبلتَ المدَى وَتَرَا

خذني إليك فعَمِّدْنيَ في نهَري

ان الغمام كما تَهْمي الدموعُ

سُرَى

يا ليت هذاالسحاب/الطهرَ رتلني

تعويذة تصنع الأفراح والسمرا

من ذا الذي يمسك التاريخ من

يده

غيري،ويكتب مايُجريه حيث

جرى

أنا الذي يحمل الشتلات ضاحكةً

للطين يغرسهاحيث الحمام يَرَى

في موسم الفل والتفاح غرس

يدي:

حرفي ودمع السما:هل تعرف

المطرا؟

سَعْدَان هَلَّا بِوَحْيٍ من ترائبها

يا موسم السحر إنا فتية شعراء

آمنتُ بالله ما أبهى مَلائِكَهُ..

يُصرِّفون نواصي السُّحب و

المدَرا

والشعرُ آيتُهُ شمسٌ مدلهةٌ

تغزو جدائلها الألواحَ والدُّسُرا…

نامتْ فَباكَرَها سَحًّا وهدهدها…

ذاتُ البهاء متَى ما أسفرتْ سفرا

حُيِّيتَ من صَيِّبٍ أهدَى بشاشتها

وطفاءَ تستنبت اللبلاب والعشرا

أرخيتَ أوردةَالشوق القديم على

الكشح الهضيم وأسبَلْتَ المدَى

وَتَرَا

خذني إليك فعَمِّدْني إذا غطستْ

بين الذوائب واقرأْ وردنا سَحَرا

واكتب "لسيدة الشفاف" أغنيةً

تُراقصُ الطلَّ حتى تزلف القمرا

آمنت بالشعر ما أرقى يراعته

فهو الذي باغمَ الغاديَ فانهمرا...

يَهمي بها مطراً…يبكي بها بطرا

يروي لها خَبَراً..يطوي بها سفرا
(...)

إضافة تعليق جديد