قصيد مديحة .../ ديدي ولد بونه البركني | مقطع الأحجارالإخباري

قصيد مديحة .../ ديدي ولد بونه البركني

خميس, 09/14/2017 - 14:06

آىٌ دوارسُ فى الفؤاد تَجَدَّ دُ ... أيّامَ كانَ ذُرَى الأمانَىِّ مَهْدَدُ
خَوْدٌ أناةٌ رَأْدَةٌ بَهَرتْ لها ... بين الغوانِ تَاأَوّدٌ وتَمَدّد
قفْ بى لُبانةَ صَفوِ دهرٍ إنها ... عهدُ الشبيبةِ والمعيشةُ أرغدُ
بلْ لا أبا لكَ ما الهوى وهَوَانُه ... عمّا قَليلٍ ما تَرَى يَتَبَدّدُ
فدعِ الغَوَانِىَ والأمانِىَ عَدّها ... عَهدَ الصِبا دَهَمَتْه أمْسِ الأبْعَدُ
وانظُرْ إلى ما سوفَ تَلقى قادماً ... يَوماً عليهِ وبينَ أيدٍ يُرصَدُ
كلّ امرئٍ يُغنيهِ شأنٌ مُوهِلٌ ... يومَ التنادِ إذِ الفرائصُ تَرعُدُ
واطلُقْ سبيلاً للمَديحِ عَنانَه ... مَدحُ النبىِّ المصطفى لكَ أرشَدُ
روضٌ خضيلٌ من رياضٍ أينعَتْ ... حُجُرأته ما بينها والمسجِدُ
عُجْ بالمدينة طيبةٍ ساحاتِها ... جبْريلُ كانَ المصطفى يَتَردّدُ
يَتلو كِتاباً كالمَجَرّةِ نورُه...
نِعْمَ المُلَقِّنُ والملَقَنُ أحمدُ
فى النفسِ والآفاقِ أبهَرَ آيُه ... حتى تَبَيّنَها الجَحُودُ المُلحِدُ
من بعدِ ألْفٍ من سنينَ ونِصفِها ... قُرآنُنا غَضٌّ طَرِىٌّ مُخْلَدُ
لكَأَنّمَا فى كلّ فجرٍ آيُه ... قد أنزِلَتْ رُسُلاً علينا تَشهَدُ
اللهُ خالِقُنا ولسنا غيرَه ...أبَداً نُوَحّدُ والنبىُّ محمّدُ
بشَرٌ نَعَمْ لكنه من مُجتَبىً ... فى المرسلينَ له المقامُ الأوحَدُ
يُعطَى لِغَايَةِ سَوفَ يَرضى إنها ... بُشْرَى البشائِرِ والرجاءُ الأسعَدُ
أوَسَوفَ يَرضى والعصاةُ من امّةٍ ... هِيضُوا وما فيهِ شَديدٌ مُجْهِدُ
حاشاهُ يفعلُ والمُهَيمنُ راحِمٌ ... رَحَماتُه وهِباتُه لا تَنفَدُ
يارَبِّ مالىِ من رجاءٍ مُنقِذٍ ... إلاّكَ فاشْهَدْ أنت رَبّى أعبُدُ
فاغفِرْ ذُنوبى يا إلهى ونَجّنى ّ... من حَرّ نارٍ بالحجارَةِ تُوقَدُ
ولِوالِدَىّ ووَالِدِيهمْ فاجْعَلَنْ ... حسناً مُقاماً فيهِ طَابَ المَشْهَدُ
وعلى النبىّ من الصلاةِ سَحائِبٌ ... دُلُحٌ بها يَهْمى الغَمامُ الأسوَدُ
والتابعين وآله وصِحَابِه ... أهْلِ الهُدى ما مَدحُ أحْمَدَ يُحمَدُ
صلى الله عليه وسلم

إضافة تعليق جديد