هنا ولاتة / المفتش محمد الطالب ويس | مقطع الأحجارالإخباري

هنا ولاتة / المفتش محمد الطالب ويس

خميس, 11/30/2017 - 18:39

هنا ولاتة، تجاعيد التاريخ على هيبة الجغرافيا في خلوة الراهب الزاهد! تحكي إطلالة (لخويبه) أو (دار الحبس) كما يسميها البعض من الشرق على المدينة الطينية الحمراء المزركشة بالبياض الولاتي الخاص، والمتكئة على ذلك المرتفع المطل هو الآخر على البطحاء أو (لقليك ) كما يسمونها، من الغرب، تحكي تلك الاطلالات قصة يتجاذب المكان أطرافها مع مستنقع (لقليك)، وتهمس بها تلك الشفاه المحنطة في آذان الساكنة كلمات ليست كالكلمات فترتسم على الوجوه الحائرة مرارة الكلمات عزلة وعزبة وترهبا على رؤوس الجبال،،! فلا طرق ولو للجفاف، ولا تجدد للحياة، ولا صلوات خارج هياكل الماضي السحيق! ومع ذلك ينثر التاريخ درر الماضين على جغرافيا تمنعت على الحداثة ورفضت إلا أن تبقى من ذلك الماضي الجميل!، ربما دمامة الحاضر وبخله هما ما جعلا العجوز بنت القرون تتمنع! هناك، تنتصب أعمدة شبكات الاتصال الثلاث،، أعمدة واقفة، لكنك إن سميتها ( كذبات واقفة) يكون ذلك أتقى للسان!

إضافة تعليق جديد